منتدى مدينة قطنا
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
يسعد منتدانا باستقبال من هم بمثل شخصك
ليكون مميزاً بيننا .. وأنت أهل لذلك
فأهلا وسهلا بك في
منتدى مدينة قطنا
الذي يتشرف بإنضمامك لقافلتنا
هذا وتقبل جزيل شكرنا وتقديرنا
الإدارة
حسام الدين


❀`·.¸¸.·¯`··._.· (عروس جبل حرمون) ·._.··`¯·.¸¸.·`❀
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
يا ضيفنا الكريم سلام الله عليك ,, نعلم جميعاً ان المنتدى مكان لتبادل المنفعة ولكي نفيد ونستفيد .. من فضلك ساهم بقدر المستطاع واجعل دورك فعال بالمنتدى على الأقل قم بشكر الشخص الذي إستفدت من موضوعه .. فنحن نعمل جميعاً على نشر الفائدة وتبادل معلوماتنا وتجاربنا فشارك في هذا العمل ولا تكتفي بالمشاهدة فقط .. زائرنا الكريم .. قبل التسجيل تذكر الآن أنت زائر وبعدها إن راق لك منتدانا ستسجل فيه لذلك أختر معرفا أي ( إسما عربياً ومفهوماً ) يدل على ذوقك وشخصيتك التي من خلالها ستشارك بها معنا .. لذلك منتدى مدينة قطنا لاتقبل التسجيل إلا بحروف عربية وإسم لائق يدل على التفاؤل وأبتعد عن اختيار الاسماء التي تحبط والاسماء الغير مفهومة أو الارقام أو تشكيل كلمات مبهمة
مرحبا يا زائر نحن سعداء جداً بتواجدك بيننا ويشرفنا مشاركاتك لنا بكل ما هومفيد
مرحبا يا زهرة المدائن الجميلة نشكر لك إنضمامك الى أسرة منتدى مدينة قطنا ونتمنى لك المتعة والفائدة

شاطر | .
 

 قصـــة_حــــافظة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اخت المحبه
مراجعة القرآن الكريم
مراجعة القرآن الكريم
avatar


الإمارات
انثى
عدد المساهمات : 1283
تاريخ التسجيل : 12/07/2013
تاريخ الميلاد : 13/03/1985
العمر : 32
عدد النقاط : 2253
مدينتك : الامارات
هوايتي : القراءة
المزاج : حمد لله
الحمد لله رب العالمين











مُساهمةموضوع: قصـــة_حــــافظة    الجمعة 13 يناير 2017, 2:35 pm

قصة_حافظة


تقول
....


لحظة !!
أ تظن أنني أحدثك عن فتاة جامعية متعلمة عاشت في بيت يدوّي فيه القران ليل نهار. لا
أم أنني أحدثك عن فتاة صغيرة يسهل عليه الحفظ وقد وفرت لها الحلقات والدور النسائية والمصاحف الفاخرة.
لا وألف لا،
لست عن هؤلاء أتحدث، بل هؤلاء كلهم يطرقون خجلا حينما يسمعون بوالدتي التي لم تلدني
عناء ...

هذا اسمها عناء، عناءً أورث مجدًا، وصبرًا أثمر فوزًا، تعجز الأيام أن تسطر مثله؟
نشأة راعية غنم لم تعرف الحلقات، ولم تنتسب للدور، لم تجد معلمة ولا محفظة، تعرف كيف تقييم صلاتها، لم تدخل المدرسة ولا عرفت مديرة ولا وكيلة ولا مناهج ولا وسائل تعلم، لكنها تتقن أمور المنزل، ومحترفة في رعي الغنم في الجبال وسهول الهضاب!

لم تمسك قلمًا لتكتب، ولم تعرف جهازًا لتسمع، لكنها فقط تحب القران، سترى بعد قليل كيف صنع بها حبها؟
هي لا تعرف فنون الحب كما أعرفه أنا وأنت، لكن سترى صدق حبها وزيف حب كثير من الناس.
تزوجت عناء

وأنجبت وأصبحت ربة منزل، وأم داعية، أم عبدالسلام، توفي زوجها ليزيدها ألمًا ويتركها تصارع هموم الحياة، لقد عانت كثيرًا لكنها تمتلك نَفْسًا تواقة وهمةً خلاقة، لن أقول لك أنها متميزة في وسائل التربية وفنون التعامل، أوافقك أنها أمية لا تقرأ ولا تكتب، أوافقك أنها ليست لديها خطة استراتيجية ولا مؤشرات ولا أهداف ذكية.
لكن سأخبرك بأنها أخرجت داعية، لا تسألني كيف؟ لو كان لدي إجابة لأجبتك!

كانت تحب عبدالسلام، وتذهب معه لمحاضرته، وتفخر حينما يقال لها أم عبدالسلام، أحبته وأحبت منهجه، وكيف لا تحبه وهو ولدها، بل هو معلمها الذي يعلمها الآيات، كان يلقنها الآيات مشافهة، وتردد معه وتُسمّع بين يديه، وانتقلت معه إلى المدينة، لقد كان عبدالسلام كل شيء في حياتها، تستمع محاضراته، وتقرأ الآيات بين يديه.

ذات يوم دخل عبدالسلام ومعه هدية لطالبته عناء، يا لله هي تحبه من غير هدية! فكيف وقد جاء بهدية؟ وما الهدية؟
مسجل تستمع القران من خلاله، وتردد الحفظ مع المسجل، لقد كانت فرحتها غامرة، وسعادتها بوسع الدنيا الهدية مسجل والمهدي عبدالسلام!

عاشت أيامًا ماتعة مع هدية أحب الناس، كل حين تضع الشريط وتستمع القران وتردد مع القاري وتحفظ بعض الآيات!
وفِي يوم طرق باب الأم المكلومة بزوجها حزن جديد، ومصيبة فتية،

لقد رحل عبدالسلام بسبب حادث مروري، وانتقل إلى ربه، رحل ولم ترحل هديته، رحل من كان يملأ الدنيا على عناء، رحل الداعية، رحل من كانت تفتخر به، رحل من كان يعلمها القران فكيف ستتعلم بعده،
يا الله

كلما أدارت المسجل تذكرت الحبيب، كلما رددت الآيات تذكرت الإبن المعلم!

لا ألومها أن تخفي المسجل من حياتها فهو يذكرها بحبيبها كل يوم، ولن أستغرب أن تتحطم قواها بعد وفاة زوجها ثم وفاة ابنها، وسأعذرها أن تترك حفظ القران لأميتها وعدم معرفتها!

لكن الغريب أنها عزمت على الوفاء لابنها، وتحقيق أجره ومواصلة أثره، فعزمت على حفظ القران كاملاً حب لله وكلامه ثم حبًّا لمنهج عبدالسلام وسيرته، لقد احتضنت مسجل عبدالسلام أكثر مما سبق، إن غاب الحبيب فهديته لن تغيب، واصلة حفظ القران بهمة تتخطى الصعاب، وبنفس أبية لا تهاب، ثم التحقت بدار للتحفيظ وبدأت قصة جديدة مع المعلم آمنة، "الله يوفقها" كلمة لا تفتر عنها عناء كلما ذكرت آمنة، كانت خير معين لها بعد الله ثم ولدها عبدالسلام.

تعلوك حالة غريبة عندما تشاهدها تتهادى بعصاها الخشبية متجهة للدار، وحين ترتقي درجات الدار ترتقي الأنفاس إجلالاً وتقديرًا لوالدتي، لتسمع حفظها على يد معلمتها آمنة.
لم يثنيها المصاب، ولا الحزن ولا الأوصاب.

لقد ختمت عناء القران كاملا ، حفظًا عن ظهر قلب، عن 97 عامًا
لله أنت يا عناء

الإثنين 28 / 3 /1438


رسالة لكل من لم يجعل القرآن من أولويته في الحياة ورسالة لكل من يُسول له شيطانه أنه لن يستطيع الحفظ
لا اظن أن ظروفك أصعب من ظروفها ولا قدراتك أقل من قدراتها فلما العجز والكسل
"استعن بالله ولا تعجز"



م/ن




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

قصـــة_حــــافظة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدينة قطنا :: المنتدى الإسلامي :: ۩۞۩ القرآن الكريم ۩۞۩-