منتدى مدينة قطنا
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
يسعد منتدانا باستقبال من هم بمثل شخصك
ليكون مميزاً بيننا .. وأنت أهل لذلك
فأهلا وسهلا بك في
منتدى مدينة قطنا
الذي يتشرف بإنضمامك لقافلتنا
هذا وتقبل جزيل شكرنا وتقديرنا
الإدارة
حسام الدين


❀`·.¸¸.·¯`··._.· (عروس جبل حرمون) ·._.··`¯·.¸¸.·`❀
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
يا ضيفنا الكريم سلام الله عليك ,, نعلم جميعاً ان المنتدى مكان لتبادل المنفعة ولكي نفيد ونستفيد .. من فضلك ساهم بقدر المستطاع واجعل دورك فعال بالمنتدى على الأقل قم بشكر الشخص الذي إستفدت من موضوعه .. فنحن نعمل جميعاً على نشر الفائدة وتبادل معلوماتنا وتجاربنا فشارك في هذا العمل ولا تكتفي بالمشاهدة فقط .. زائرنا الكريم .. قبل التسجيل تذكر الآن أنت زائر وبعدها إن راق لك منتدانا ستسجل فيه لذلك أختر معرفا أي ( إسما عربياً ومفهوماً ) يدل على ذوقك وشخصيتك التي من خلالها ستشارك بها معنا .. لذلك منتدى مدينة قطنا لاتقبل التسجيل إلا بحروف عربية وإسم لائق يدل على التفاؤل وأبتعد عن اختيار الاسماء التي تحبط والاسماء الغير مفهومة أو الارقام أو تشكيل كلمات مبهمة
مرحبا يا زائر نحن سعداء جداً بتواجدك بيننا ويشرفنا مشاركاتك لنا بكل ما هومفيد
مرحبا يا زهرة المدائن الجميلة نشكر لك إنضمامك الى أسرة منتدى مدينة قطنا ونتمنى لك المتعة والفائدة

شاطر | .
 

 لقاء مع الحافظ علي رضا الحاجي محمد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اخت المحبه
مراجعة القرآن الكريم
مراجعة القرآن الكريم
avatar


الإمارات
انثى
عدد المساهمات : 1283
تاريخ التسجيل : 12/07/2013
تاريخ الميلاد : 13/03/1985
العمر : 32
عدد النقاط : 2253
مدينتك : الامارات
هوايتي : القراءة
المزاج : حمد لله
الحمد لله رب العالمين











مُساهمةموضوع: لقاء مع الحافظ علي رضا الحاجي محمد    الثلاثاء 08 أبريل 2014, 5:28 pm

بسم الله الرحمن الرحيم





﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾



اجری الحوار: السيد:عبدالرحيم التهامي.

دار السيدة رقية (عليها السلام) للقرآن الكريم



يواصل الموقع الالكتروني التابع لدار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم إجراء سلسلة من الحوارات القرآنية مع أساتذة الدار وطلبتها ومع نخبة من قرّاء و حفاظ العالم الإسلامي.

وتبرز اهميّة هذه الحوارات القرآنية في أنّها تقدم إضاءات وافية على تجارب الحفّاظ وتقرّب مسيرتهم القرآنية للقارئ الكريم، والذي سيجد فيها نماذج جديرة بالاقتداء، خاصّة وأنّ الجيل القرآني المنشود قد يرى في تجارب هؤلاء الحفّاظ والقرّاء ما يشجّعه على الانضمام إلى هذه المسيرة القرآنية المباركة.

كما أنّ الحوارات المخصّصة لأساتذة الدار من شأنها أن تسهم ـ بلا أدنى شك ـ في الكشف عمّا تراكم من خبرة في أساليب التحفيظ والمناهج الدراسية المعتمدة في دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم والتي بدأت تسجّل حضوراً ملفتاً على الساحة القرآنية، سواءً من خلال الدور التأطيري الذي تضطلع به ، أم بالنظر للإنجاز المشرّف الذي يحرزه طلابها في مختلف المسابقات القرآنية.



حوار مع علي رضا الحاجي محمد



س ـ بداية لو تفضلتم وعرّفتم نفسكم للقارئ الكريم.

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أفضل الأنبياء والمرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين.

ج ـ اسمي علي رضا الحاجي محمد، عمري 15 سنة، وأدرس في المرحلة الثانوية، وتحديداً في الصف الأول الثانوي.

س- لكلّ أمر بداية، كيف كانت بدايتكم مع القرآن الكريم؟ وما هي أهمّ العوامل التي أثّرت عليكم في هذا المسار القرآني؟

ج - كانت بدايتي مع القرآن بتشجيع من والديّ الكريمين، إذ كانا يشجّعاني وإخوتي على تلاوة القرآن وحفظه، وكان والدي يقيم جلسة قرآنية أسبوعية في منزلنا، وكان يحثّ إخوتي الأكبر منّي سنّاً على قراءة القرآن، وقتها كنت صغيراً وكنت اكتفي بالاستماع إليهم، وعندما كبرت قليلا جلب لي والدي معلّما إلى البيت يعلمّني القرآن الكريم في فصل الصيف، وعندما افتتحت هذه الدار الكريمة ـ دار السيد رقية (ع) للقرآن الكريم ـ التحقت بها، وأكملت فيها حفظ القرآن ولله الحمد.

س- الأسرة الكريمة مثّلت البيئة الأولى في علاقتك بالقرآن كما أوضحت، كيف كان دور دار السيدة رقية(ع) للقرآن الكريم في تطوير هذه العلاقة وصولاً إلى حفظ القرآن الكريم كاملاً؟

ج- نعم كان والداي هما أكبر مشجّع لي على حفظ القرآن الكريم، أما الدار فتمثّل دورها في حفظ القرآن الكريم و اتقانه ففيها وجدنا محفّزات و وسائل عديدة، ونخبة من الأساتذة من ذوي الكفاءة وممن لهم معرفة بالقرآن الكريم، إن الجو الجماعي كان مؤثراً للغاية، فعندما نجد الطلبة يحفظون القرآن الكريم في الدار سوف تنبعث فينا روح المثابرة والمنافسة فيما بيننا.

وبتشجيع من أهلي التحقت بدار السيدة رقية (عليها السلام) ولله الحمد، وكما هو معلوم فإن الحفظ يحتاج إلى العزيمة، و لا يتم بسرعة، فكنّا نحفظ في كلّ يوم صفحة من القرآن الكريم، وهذا في نظري أفضل برنامج، خاصة وأنّنا كنا نراجع عشرة دروس وجزءاً واحداً في بادئ الأمر. وبهذه الطريقة حفظت كلّ القرآن الكريم، ولله الحمد.

أمّا قواعد التجويد فلم أتعلّمها مع بداية الحفظ، بل تعلّمتها من خلال الاستماع للقرآن الكريم، ومن خلال بعض الدورات التي تقيمها دار السيدة رقية(ع) في التجويد.

س- حفظ القرآن الكريم أو تحقيق أيّ هدف سام في الحياة يُواجه بصعوبات عدّة، فما هي الصعوبات  التي واجهتك في برنامجك لحفظ كلّ القرآن الكريم؟

ج- في بادئ الأمر، على كلّ من يرغب في حفظ القرآن الكريم أن يتسلح بعزيمة صلبة لمواجهة كلّ الصعوبات، فعندما تبرز صعوبة ما فيجب أن تكون عزيمة الشخص أقوى من تلك الصعوبة مهما كانت.

وفعلا قد واجهتني صعوبات وفي حالات أخرى اعترتني حالة كسل، وأحياناً كنت أمرض فيختل البرنامج، ثم كانت تأتي فترة الإمتحانات المدرسية، وأكون في نفس الوقت مُلزماً بالحفظ، وكان هاجسي هو النجاح لأنّي لا أرضى أن يقال عن حفّاظ القرآن الكريم بأنّهم يحصلون على علامات سيئة في الامتحانات أو أنّ الانشغال بالقرآن يؤدي إلى نتائج ليست مشرّفة.. وهكذا كنت حريصاً على أن أوفي بالتزاماتي المدرسية مع الصعوبة الشديدة في برنامجي لحفظ القرآن،  لكن مع ذلك فإن كلّ من يحتسب هذا العمل وهذا الحفظ وهذه العناية بالقرآن لوجه الله فإنّ الله لا يضيع عمله.

س- يحتاج الإنسان في مشروع ربّاني كحفظ القرآن الكريم إلى مثلٍ أعلى؛ والذي قد لا يكون شخص آخر غير الأستاذ خاصّة وأنتم من طلبة دار السيدة رقية(ع) للقرآن الكريم..ماذا تقولون بهذا الخصوص؟

ج- أستاذي هو الشيخ ميثاق الأحمدي وقد حفظت معظم القرآن الكريم على يديه، وقد سبقه أساتذة آخرون في الدار من بينهم الأستاذ السيد مهدي الحسيني. لكن يبقى الأستاذ ميثاق الأحمدي الأكثر إشرافاً وتأثيراً على مساري القرآني، وقد كان هذا الأستاذ و في بعض فصول الدرس يتكلم في مدة دقائق عن أهمية حفظ القرآن، وعن بعض القضايا الأخلاقية وينبّهنا إلى أنّ الحافظ لا يجب أن يغتر بحفظه، وأن يخلص عمله لوجه الله.. وقد كان لهذا التوجيه من أستاذي دور كبير ساعدني على الحفظ دون أن أصاب بالغرور ويضيع عملي، فإن أثر الأستاذ على الحفّاظ كبير جداً سواءً من حيث النصح والتوجيه أو من حيث التعليم والإشراف، فهو بمتابعته وارشاده، وتسميعه للحفظ، وإعطائنا بعض الطرق الجديدة في الحفظ؛ سيكون له نصيب وافر في تحقيقنا هذه النتيجة والمتمثّلة في حفظ كل القرآن الكريم.

س- المحاكاة والتقليد يستهويان الكثير من الحفّاظ، من هو القارئ الذي تميلون إليه أكثر وترغبون في تقليده في القراءة؟

ج-بالنسبة لي، تروق لي قراءة المرحوم محمد صديق المنشاوي، حيث إنّ ترتيله جيّد وسرعته (إيقاعه) مناسبة، كما أنه يستعمل أكثر المقامات، وتلاوته تحمل على الخشوع وخالية من التكلّف.

س- هل سبق أن شاركتم في بعض مسابقات القرآن الكريم؟

ج-لم أشارك في مرحلة الحفظ في مسابقات كثيرة، لكن بعد ذلك شاركت في مسابقة الأولمبياد الذي أشرفت عليه جامعة المصطفى العالمية؛ وكانت لي مشاركة في  الأولمبياد الخامس عشر و السادس عشر،كما سبق أن شاركت في مسابقة "دار الرحمان" بالبلد في منطقة الأحساء.

وفي تقديري، فإنّ من يشارك في المسابقات يجب أن يشارك من أجل الفوز، لا أن يكتفي بمركز معيّن، وهكذا وفّقت والحمد لله في أكثر المسابقات التي شاركت فيها، حيث حصلت على المراكز الأولى.

س- ماذا تعني لك المشاركة في هكذا مسابقات؟ وما هي آثارها على الحافظ بشكل عام؟

ج- المشاركة في المسابقات مهمّة للغاية، حيث يجب عليك التهيؤ قبل المسابقة، وهي تضيف لك روحاً جديداً، فإنك ستدخل في مضمار المنافسة؛ لذا يُفترض عليك أن تراجع حفظك بشكل جيّد كي لا تشعر بالإحباط عندما لا تصل إلى مركز من المراكز الأولى، وأما إذا حصلت على واحد من المراكز الأولى فسوف تقوی همّتك لحفظ القرآن وسوف تكبر عزيمتك أكثر.

س- ماذا يعني لك أن يكون المرء حافظاً لكلّ القرآن الكريم؟

ج- أولاً، يجدر أن أقول أنني و عندما شرعت في الحفظ كنت أنظر إلى حافظ القرآن الكريم بتوقير كبير، وكان ذلك يظهر حتى من طريقة كلامي معه بحيث كنت  أغضي من صوتي ولا أرفعه أبداً.

وعندما حفظت القرآن الكريم ـ وهذا أمر يحصل مع معظم الحفّاظ ـ أدركت أنّ من يزعم أنّ حفظ القرآن صعب فإنه يجانب الصواب، ثم يتحوّل السؤال من صعوبة الحفظ أو عدمه، إلى تساؤل عن مدى تأثير القرآن بالنسبة لمن وعاه وحفظه، وعن الأثر الخارجي الذي يتركه الحفظ على الحافظ.

لذلك يجب على الحافظ أن يهذّب نفسه قبل حفظ القرآن وأثناء الحفظ وبعده؛ لأنّه عند حفظه للقرآن الكريم ستكون الحجّة عليه أكبر.

س- بتوفيق من الله تمكنتم من حفظ كلّ القرآن الكريم، بعد طي مرحلة الحفظ هذه، هل بدأتم الاهتمام بالتفسير أم أنّ جلّ اهتمامكم كان منصباً على تحسين التلاوة وضبط الحفظ؟

ج- عندما انهينا حفظ القرآن الكريم صار تركيزنا الأكبر على المراجعة حتى لا ننسى، ما حفظناه لأنّه في السنتين اللاحقتين بعد الحفظ يحتاج الحافظ إلى مراجعة مكثّفة ويسمى ذلك بتثبيت المراجعة، حتى لا ينسى الحافظ ما حفظه، ومن تمّ يدخل مرحلة تسمى بالحفظ الجديد من سنتين حتى خمس سنوات، ويدخل هذا الحفظ الجديد في ذاكرة الحفظ القديم، وهكذا فحتّى لو لم يراجع الحافظ القرآن سنة كاملة سيبقى الحفظ مصاناً لا يطاله النسيان.

نعم، كنّا نقف أثناء المراجعة عند بعض المعاني  على خلاف مرحلة الحفظ؛ حيث يكون المطلوب هو الحفظ ولا شيء غيره، لكن حين يصبح حفظك جيّداً ومتيناً ستنفتح آنذاك على المعاني القرآنية.

أما التجويد، فهو يأتي من الاستماع للشريط، ونحن ـ كحفّاظ ـ يجب علينا أن نركّز على الحفظ أوّلاً، وأن نضبطه بشكل جيد، ثم ننتقل إلى تعلّم المقامات؛ فالتجويد يتداخل مع التلاوة والحفظ.

س- بعد مرحلة الحفظ، ما هو برنامجكم الآن في دار السيدة رقية(ع) للقرآن الكريم؟

ج- نحن الآن مشغولون في الدار ببرنامج تثبيت الحفظ، فعلی حافظ القرآن الكريم أن يختم القرآن ثلاث مرّات على الأقل في الشهر، أي يجب عليه أن يراجع في اليوم ثلاثة أجزاء حتى يختم القرآن خلال عشرة أيام، وبهذه الطريقة سيتمكن من تثبيت حفظه خلال سنتين كما سبقت الإشارة إليه، هذا هو البرنامج الأساسي.

وتوجد برامج أخرى، حيث تقوم الدار وفي كلّ يوم لمدة عشر دقائق بتدريسنا التجويد والمقامات بإشراف الأستاذ حيدر الكعبي؛ فنقوم نحن بالقراءة وهو يقوم هو بتحديد الأخطاء التجويدية ويعرّفنا على المقام الذي قرأ عليه هذا الطالب أو ذاك.

هذا، وتقيم الدار في كلّ ليلة الجمعة درساً في التدبّر في القرآن الكريم، كما نقوم بالتدبّر في واحد من الأدعية المأثورة عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام)، وهذا البرنامج يساعدنا على التفقّه في معاني القرآن الكريم.

س- ما هي طموحاتكم وتطلّعاتكم القرآنية؟ و كيف تفكّرون في مواصلة مسيرتكم القرآنية؟

ج- قال رسول الله(ص):«خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه»، فنحن قد تعلّمنا القرآن الكريم ووجب علينا الآن أن نعلّمه لغيرنا، ومن الواجب علينا أيضاً أن ننشر العلم الذي تعلّمناه ولا نُبقي ذلك لأنفسنا فقط ، وعندما نجتاز مرحلة الطالب ونتحوّل إلى مرحلة أعلى، علينا أن نعلّم الآخرين القرآن الكريم وقواعد التجويد والتلاوة ومعاني القرآن الكريم، وقبل ذلك كلّه يجب علينا أن نعمل بالقرآن وتعاليمه.

س- هل واجهتكم لحظات إعياء وتعب أو أي إكراهات أخرى جعلتكم تفكّرون بالتوقّف عن الحفظ ولو مرحلياً؟

ج- واجهت صعوبات في بعض الأوقات، ولكن عندما أواجه تلك الضغوطات كنت أذهب وأستشير والديّ وأعرض عيهما المشكلة؛ فيوجّهاني لاتخاذ القرار الصحيح، ويطلبان منّي –مثلاً- أن أُعلّق الحفظ لمدة أسبوع ثم أتابع، لأنّ للنفس إقبال وإدبار، وبعد التقاط الأنفاس أقبل على القرآن من جديد بحيوية أكبر وأحفظ بعزيمة أعظم.

س- هناك من الأطفال - خاصة- من يتهيّب من حفظ كلّ القرآن الكريم، فتبدو له الشقّة طويلة ومضنية وأيضاً مربكة بالنظر إلى الواجبات المدرسية، بماذا تنصحون هؤلاء الأطفال؟

ج- الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك، أنصحهم بالاهتمام بالوقت لأنّه العامل المهم في حفظ القرآن الكريم، يجب عليهم أن يخصّصوا في كل يوم وقتاً للحفظ والمراجعة، كما أنّ عليهم ترتيب الوقت وتنظيمه بين المدرسة والجلوس مع أهلهم والحفظ، والقرآن سهل ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾.

نعم، قد نواجه بعض الصعوبة في بداية حفظ القرآن ولكن عندما تكون لدينا الرغبة والعزيمة، يغدو الأمر سهلاً ميسّراً.

لاستماع وتنـزيل تلاوات الاستاذ علي رضا الحاج محمد انقر على الرابط ادناه



رابط في تلاواته

http://www.ruqayah.net/audio/index.php?catb=80&part=1






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
أشواق مهاجرة
فراشة المنتدى
فراشة المنتدى
avatar


مصر
انثى
عدد المساهمات : 2611
تاريخ التسجيل : 13/04/2012
تاريخ الميلاد : 24/10/1997
العمر : 19
عدد النقاط : 2953
مدينتك : cairo
هوايتي : :))
المزاج : :(
سـالـونـــي : انتي ساكـنــة بـ سوريا
قــلـتـلهـــم "لأ سـوريــا ســـاكـنــة فـيـنـي













مُساهمةموضوع: رد: لقاء مع الحافظ علي رضا الحاجي محمد    الأربعاء 09 أبريل 2014, 6:23 am

جزاكِ الله الف خير 

وعافيه يا غاليه 

ربى يجعله فى موايزن حسناتك


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اخت المحبه
مراجعة القرآن الكريم
مراجعة القرآن الكريم
avatar


الإمارات
انثى
عدد المساهمات : 1283
تاريخ التسجيل : 12/07/2013
تاريخ الميلاد : 13/03/1985
العمر : 32
عدد النقاط : 2253
مدينتك : الامارات
هوايتي : القراءة
المزاج : حمد لله
الحمد لله رب العالمين











مُساهمةموضوع: رد: لقاء مع الحافظ علي رضا الحاجي محمد    الخميس 10 أبريل 2014, 5:13 pm

تسلمين على مرورك المميز




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
 

لقاء مع الحافظ علي رضا الحاجي محمد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدينة قطنا :: المنتدى الإسلامي :: ۩۞۩ القرآن الكريم ۩۞۩-