منتدى مدينة قطنا
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
يسعد منتدانا باستقبال من هم بمثل شخصك
ليكون مميزاً بيننا .. وأنت أهل لذلك
فأهلا وسهلا بك في
منتدى مدينة قطنا
الذي يتشرف بإنضمامك لقافلتنا
هذا وتقبل جزيل شكرنا وتقديرنا
الإدارة
حسام الدين


❀`·.¸¸.·¯`··._.· (عروس جبل حرمون) ·._.··`¯·.¸¸.·`❀
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
يا ضيفنا الكريم سلام الله عليك ,, نعلم جميعاً ان المنتدى مكان لتبادل المنفعة ولكي نفيد ونستفيد .. من فضلك ساهم بقدر المستطاع واجعل دورك فعال بالمنتدى على الأقل قم بشكر الشخص الذي إستفدت من موضوعه .. فنحن نعمل جميعاً على نشر الفائدة وتبادل معلوماتنا وتجاربنا فشارك في هذا العمل ولا تكتفي بالمشاهدة فقط .. زائرنا الكريم .. قبل التسجيل تذكر الآن أنت زائر وبعدها إن راق لك منتدانا ستسجل فيه لذلك أختر معرفا أي ( إسما عربياً ومفهوماً ) يدل على ذوقك وشخصيتك التي من خلالها ستشارك بها معنا .. لذلك منتدى مدينة قطنا لاتقبل التسجيل إلا بحروف عربية وإسم لائق يدل على التفاؤل وأبتعد عن اختيار الاسماء التي تحبط والاسماء الغير مفهومة أو الارقام أو تشكيل كلمات مبهمة
مرحبا يا زائر نحن سعداء جداً بتواجدك بيننا ويشرفنا مشاركاتك لنا بكل ما هومفيد
مرحبا يا abdallah miloud djelloul نشكر لك إنضمامك الى أسرة منتدى مدينة قطنا ونتمنى لك المتعة والفائدة

شاطر | .
 

 إنه القرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفي علاء الدين
المدير العام
المدير العام
avatar


مصر
ذكر
عدد المساهمات : 449
تاريخ التسجيل : 25/11/2014
تاريخ الميلاد : 09/09/1990
العمر : 27
عدد النقاط : 713
مدينتك : مصر
هوايتي : التصميمات الدعويه ،الرسم ، القرائه
المزاج : وياالله مالنا غيرك ياالله
الحمد لله رب العالمين










مُساهمةموضوع: إنه القرآن   الأربعاء 28 أكتوبر 2015, 11:20 am





البدايات القوية مهمة ولكن استمرار المهمة أهم فأحب الأعمال إلى الله أدومها،

لذلك جمع موسى عليه السلام في هذه الجملة بين البداية القوية والعزيمة على الاستمرار فقال:
لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا) فهو يخبر أنه على استعداد أن يستمر في السير لطلب العلم حتى يصل إلى غايته أو يظل يسير ولو لسنين (حقبا).
لذلك جاءت الآيات بعدها كلها معطوفة بحرف الفاء الذي يدل على السرعة والمتابعة : .. (فَلَمَّا بَلَغا .... فَاتَّخَذَ سَبِيلَه .... فَلَمَّا جاوزا .... فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما..)

وقد حذرنا الله عز وجل من النموذج الأبتر الذي ينقطع دائما مع أي عارض
قال الله (أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى . وَأَعْطى قَلِيلاً وَأَكْدى)
هذا الشخص كان على الطريق ثم تولى ولم يكمل لسببين:
الأول : ضعف البداية (أعطى قليلا) لاحظ كلمة قليلا .. عطاء ضعيف من البداية
الثاني : عدم مجاهدة النفس على الاستمرار عند العوارض (أكدى) ومعنى أكدى أي توقف لما بلغ الكُدية،
والكدية أي الحجر الصلب الذي يقابل من يحفر بحثاً عن الماء، فيقال لمن طلب شيئاً ولم يدرك أخره وأعطى شيئاً ولم يتم أنه أكدى (السمرقندي).

هذه الصخرة حتما ستقابلك في طريقك فإياك أن تتوقف.

منقول من صفحة إنه القرآن








عدل سابقا من قبل مصطفي علاء الدين في الإثنين 02 نوفمبر 2015, 3:28 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مصطفي علاء الدين
المدير العام
المدير العام
avatar


مصر
ذكر
عدد المساهمات : 449
تاريخ التسجيل : 25/11/2014
تاريخ الميلاد : 09/09/1990
العمر : 27
عدد النقاط : 713
مدينتك : مصر
هوايتي : التصميمات الدعويه ،الرسم ، القرائه
المزاج : وياالله مالنا غيرك ياالله
الحمد لله رب العالمين










مُساهمةموضوع: رد: إنه القرآن   الخميس 29 أكتوبر 2015, 11:02 am





وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا !

كان من أهم مقاصد قصة موسى والخضر الصبر حتى تظهر حكمة مدبر الأمر وبعدها تطلع النفس على الصورة كاملة بعد أن ظهرت أبعادها واطمأن القلب وعلم أنه ليس في الإمكان خيرا مما كان
وإن كان الامر شرا، فالخير يكمن فيه وإن ظهر شيء من الشر وما تكرهه النفس، فإنه ظهر ليدرأ شرا أعظم منه ... !

ففي بدايه القصة خرق سيدنا الخضر عليه السلام السفينة كان هذا شيئا إمرا (عجيبا) في نظر سيدنا موسى عليه السلام ..

وكانت الحادثة الثانية لما قتل الخضر الغلام ! قال له موسى " أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا"

ثم الحادثة الثالثة عندما أقام الخضر الجدار في القرية البخيلة فطلب منه سيدنا موسى عليه السلام أن يأخذ الأجر، وكانت هذة الفرصة الأخيرة لسيدنا موسى التي نفذ صبره فيها " هَذَا فِرَاق بَيْنِي وَبَيْنك" وكان الفراق الذي بعده يزول الحجاب عن ما حدث و تظهر الحكمة من كل هذا..

الحكمة من أول حادثة " أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِفَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كل سَفِينَةٍ غَصْباً" خرق سيدنا الخضر خرقا في السفينه لا يغرق أهلها ولكنه يعيبها فقط حتى يتركها الملك الغاصب فتظل مصدر رزق هؤلاء المساكين ! أليست هذه رحمة من ربك ؟

وأما الحادثة الثانية " وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا (80) فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا " فانظر إلى رحمة ربك في حكمة قتل الغلام تحديدا..
قتل سيدنا الخضر الغلام وهو نفس زكية، هو لايزال غلام لم يبلغ فيحاسب فقبض وهو نقي نفسه زكية .. فتخيل لو كبر هذا الغلام وقد كتب عليه أنه سيفعل أفعال الأشقياء فيكتب شقيا ويقبض على ما عاش عليه، تخيله و هو نسخة ثانية من فرعون أو النمرود أو قارون أو أي شقي، تخيل مصيره إلى النار تخيل مصير والديه، كان الشقاوة أيضا فلعله سيجبرها على الكفر وهما مؤمنين !
فمصيره ووالديه الى الجحيم فانظر إلى أقدار الله فقد سطرت النهايه السعيدة.

قُتل الغلام ونفسه زكية، فمصيره إلى الجنة.

أبدل الله والديه خيرا منه زكاة وأقرب رحما !
أليست هذه رحمة من ربك ؟؟

والحادثة الثالثة والأخيرة كانت الحكمة منها " وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا" !

بعث الله نبيا وعبدا صالحا حتى يحفظوا حق يتيمين ويبنوا على كنزهما جدارا، فقط لصلاح الأب ! فالبر لا يبلي !
وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ۚ!!!! نعم فإنها حكمة الحكيم وتدبير مدبر الامر !

رحمة من ربك

واعجبا لجزعك في الشدائد فلمَ الجزع وأمرك كله خير ؟!؟!
فتأمل أي خطب حل بك، بل تأمل أكبر مصيبة حلت بك وأراك الله الحكمة من حلولها عليك

ثم فكر وفكر هل في الإمكان خير مما كان ؟

لا ولم ولن تستطيع إيجاد تدبير أحكم وألطف من تدبيره سبحانه !
فاصبر حتى تتضح لك حكمة مدبر الأمر واستشعر اسم الله الرحمن الرحيم، الحكيم في كل مصيبة والله والله ستتأكد وتوقن أنها رحمة من ربك.


منقول من صفحة إنه القرآن








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مصطفي علاء الدين
المدير العام
المدير العام
avatar


مصر
ذكر
عدد المساهمات : 449
تاريخ التسجيل : 25/11/2014
تاريخ الميلاد : 09/09/1990
العمر : 27
عدد النقاط : 713
مدينتك : مصر
هوايتي : التصميمات الدعويه ،الرسم ، القرائه
المزاج : وياالله مالنا غيرك ياالله
الحمد لله رب العالمين










مُساهمةموضوع: رد: إنه القرآن   الإثنين 02 نوفمبر 2015, 3:27 am






قَالَ لَهُ مُوسَىٰ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى ٰأَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا

في قصة موسى والخضر لم يُذكر سيدنا موسى على أنه نبي قط.

ولكن ذُكر على أنه طالب علم شغوف في طلبه للعلم، متواضع على الرغم مما يملكه من علم، على الرغم من كونه كليم الله، ولكنه يعلم أن فوق كل ذي علم عليم
، يعلم أن علمه هبة ونعمة من الله سبحانه وتعالى،فهو سبيل لمعرفة الله، لا سبيل للتفاخر والتعالي

لم ير نفسه بكل ما يملكه من علم عالما لا يُعلم

فما أبعد بعضنا عن هذا الخلق !

فإن قرأ احدنا كتاب أو درس مباديء علم ظن نفسه عالما لا يُعلم وإن خالفه أحد سارع باتخاذه عدوا وخصما.

كان مستعدا عليه السلام أن يسير حقبا ليتعلم درسا واحدا عن الله !
وأنا وأنت؟
ما هو قدر همتنا لنصل ؟
ما هو قدر سيرنا وسعينا لإعداد أنفسنا لنصرة أمتنا وديننا .. لننصر المستضعفين من المسلمين .. لنعيد أمجادنا !

وعند مواجهة العوائق في الطريق هل سنكون صابرين أم مدبرين فارين؟

فاعلم أنه إذا صلحت المقاصد بلغ القاصد،
فبصلاح قصد سيدنا موسى عليه السلام في التعلم من علم سيدنا الخضر، بلغه الله مقصده وإن قل صبره ونفذ وزادت الأحمال على كاهله.

واعترضت طريقه العوائق .. ولكنه في آخر رحلته بلغ قصده
وزاده الله علما وعلمه ما لم يكن يعلم.



منقول من صفحة إنه القرآن








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مصطفي علاء الدين
المدير العام
المدير العام
avatar


مصر
ذكر
عدد المساهمات : 449
تاريخ التسجيل : 25/11/2014
تاريخ الميلاد : 09/09/1990
العمر : 27
عدد النقاط : 713
مدينتك : مصر
هوايتي : التصميمات الدعويه ،الرسم ، القرائه
المزاج : وياالله مالنا غيرك ياالله
الحمد لله رب العالمين










مُساهمةموضوع: رد: إنه القرآن   الأربعاء 11 نوفمبر 2015, 2:00 am


جاء في سورة الكهف أربع قصص
المرة الوحيدة التي جاء فيها ذكر الشيطان خلال القصص كان في قصة موسى والخضر
وجاء ذكره في أثناء سير موسى عليه السلام وفتاه لطلب العلم
وتحديدا في العلامة التي ينبغي أن يتوقف عندها السير حتى لا يتجاوزاها
هذه العلامة عندما تجاوزها موسى عليه السلام شعر بالنصب والتعب ...
لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم عن رحلة موسى ( وَلَمْ يَجِدْ مُوسَى مَسًّا مِنَ النَّصَبِ حَتَّى جَاوَزَ المَكَانَ الَّذِي أُمِرَ بِه..ِ...) البخاري
وهكذا الإنسان في سيره إلى الله لا يشعر بالنصب إلا إذا تجاوز الأمر. .. وهذا من أغراض الشيطان أن يبغض لك الطريق ويصعب عليك الطاعة
قال تعالى
(فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَٰذَا نَصَبًا)
(قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ ۚ .....)
فالشيطان دائما يحاول أن يقطع سيرك إلى الله وخاصة في طلبك للعلم عن الله وفهم مراده ومخالطتك للصالحين
فهذه الأشياء هي البداية الصحيحة في سيرك إلى الله وينبغي أن يكون المؤمن حذرا لئلا يصرفه الشيطان عن هذه الغاية
فلقد جاء في البخاري أن موسى عليه السلام طلب من فتاه أن يذكره بهذه العلامة فقال موسى لفتاه ( لاَ أُكَلِّفُكَ إِلَّا أَنْ تُخْبِرَنِي بِحَيْثُ يُفَارِقُكَ الحُوتُ، قَالَ فتاه: مَا كَلَّفْتَ كَثِيرًا...)
لاحظ رد يوشع بن نون عليه السلام وأنه لم يكترث بهذا الأمر ولم يتعامل معه بالعزم واعتبره شيئاً بسيطا، فاستغل الشيطان هذه الثغرة وأنساه هذه العلامة
فلابد من الجد والعزم أثناء سيرك إلى الله لئلا يصرفك الشيطان عن مقصدك وينسيك غايتك


منقول من صفحة إنه القرآن






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مصطفي علاء الدين
المدير العام
المدير العام
avatar


مصر
ذكر
عدد المساهمات : 449
تاريخ التسجيل : 25/11/2014
تاريخ الميلاد : 09/09/1990
العمر : 27
عدد النقاط : 713
مدينتك : مصر
هوايتي : التصميمات الدعويه ،الرسم ، القرائه
المزاج : وياالله مالنا غيرك ياالله
الحمد لله رب العالمين










مُساهمةموضوع: رد: إنه القرآن   الثلاثاء 17 نوفمبر 2015, 2:11 am


حينما ترى رجلا يصنع خرقا في سفينة يمتلكها مساكين !!
حينما ترى رجلا يقتل طفلا صغيرا بغير ذنب فعله !!!!
حينما ترى هذه المشاهد تتعجب وتندهش وتحزن وتتألم على سفينة المساكين وقتل الطفل، وتتمنى لو أنك تدخل إلى المشهد لتسد الخرق وتنقذ الطفل
لكن الأعجب من ذلك أن تعلم أن هذه الأمور كانت تحمل بطياتها الخير للمساكين (أصحاب السفينة) ولوالدي الطفل
هذا ما حدث في قصة موسى مع الخضر.
فحينما تقرأ بداية القصة تتعجب وتحزن
وحينما تقرأ نهايتها عند قوله تعالى موضحا ومبينا ومفسرا مآلات ما حدث لكي لا تحزن
(أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا)
(وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا)
فحينما تقرأ
(وأما السفينة. .... وأما الغلام. ....) تحمد الله عز وجل وترضى وتطمئن بقضائه
فانظر إلى حكمة الله وتدبيره ولطفه في الابتلاءات
فهي (الابتلاءات) قد تحمل الخير للناس ولكن أكثرهم لا يعلمون
و لكن هذا الخير قد يظهر للناس بعد أيام أو شهور أو سنين وقد يظهر يوم القيامة
فالكثير لا يحمد الله في أول الأمر وينتظر أن يرى بنفسه النهاية ليطمئن
والقليل هم الذين استفادوا من هذه القصة فإذا نزل عليهم بلاء لا يعرفون سببه ولا حكمته تذكروا قوله تعالى (وأما السفينة. .... وأما الغلام. ....)
فيعلمون أن لهذا البلاء سببا وحكمة فيستسلمون لقضاء ربهم مطمئنين لتدبيره مؤملين في رحمته موقنين في حكمته


منقول من صفحة إنه القرآن





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اخت المحبه
مراجعة القرآن الكريم
مراجعة القرآن الكريم
avatar


الإمارات
انثى
عدد المساهمات : 1295
تاريخ التسجيل : 12/07/2013
تاريخ الميلاد : 13/03/1985
العمر : 32
عدد النقاط : 2291
مدينتك : الامارات
هوايتي : القراءة
المزاج : حمد لله
الحمد لله رب العالمين











مُساهمةموضوع: رد: إنه القرآن   السبت 21 نوفمبر 2015, 9:17 am

ما شاء الله تبارك الرحمن
جزاك الله خيرا
وبارك الله فيك




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مصطفي علاء الدين
المدير العام
المدير العام
avatar


مصر
ذكر
عدد المساهمات : 449
تاريخ التسجيل : 25/11/2014
تاريخ الميلاد : 09/09/1990
العمر : 27
عدد النقاط : 713
مدينتك : مصر
هوايتي : التصميمات الدعويه ،الرسم ، القرائه
المزاج : وياالله مالنا غيرك ياالله
الحمد لله رب العالمين










مُساهمةموضوع: رد: إنه القرآن   الجمعة 27 نوفمبر 2015, 4:25 am

@اخت المحبه كتب:
ما شاء الله تبارك الرحمن
جزاك الله خيرا
وبارك  الله فيك

وفيكي بارك الله معلمتي جزاك الله عني كل خير





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

إنه القرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدينة قطنا :: المنتدى الإسلامي :: ۩۞۩ القرآن الكريم ۩۞۩-